|
|
|||
![]() |
|||
|
|||
ابحث في محتويات المنتدى بواسطة Google
|
|||||||
| التسجيل | التعليمـــات | قائمة الأعضاء | المجموعات الإجتماعية | التقويم | البحث | مشاركات اليوم | اجعل كافة الأقسام مقروءة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
عضو جديد
تاريخ التسجيل: Nov 2009
المشاركات: 8
|
http://www.hiamag.com/viewfaq.asp?id=14 أنا سيدة في التاسعة والثلاثين من عمري، لديّ أربعة أطفال و لا أعاني من أي مشاكل صحية. لكنني بدأت أشعر في الفترة الأخيرة بأن الدورة الشهرية لم تعد طبيعية كما كانت، بل أصبحت أغزر من السابق فنصحني الطبيب بعلاج هذه المشكلة باستخدام البالونة. ما أسباب التغيير الحاصل في الدورة لدي وما العلاج الجديد؟ سمر ـ دبي أشكرك سيدتي على هذا السؤال المهم. وفي الحقيقة إن الدورة الشهرية الغزيرة حالة شائعة جدا بين السيدات، وغالبا ما تحدث في منتصف الثلاثينات أو بداية الأربعينات. ولكن من المهم أن تدركي بأن من الصعب وصف الدورة الشهرية "بالطبيعية" لأسباب كثيرة منها أن الدورة تختلف من امرأة إلى أخرى، سواء من حيث كمية الدم المفقود أو فترة نزول الدم. وعلاوة على ذلك، إن الشعور بالفرق بين الدورة "الطبيعية" والدورة الكثيفة يختلف من امرأة إلى أخرى. وبشكل عام يمكنك أن تتوقعي أن تعاني من غزارة الدورة الشهرية في الحالات التالية: ـ إذا كان النزيف كثيفا إلى الحد الذي يعوقك عن أداء الأنشطة اليومية العادية. ـ نزول الدم بشكل غزير بمصاحبة كتل دموية لونها بني أو أحمر غامق. ـ استخدام أكثر من فوطة صحية في الوقت نفسه. ـ تغيير الفوطة الصحية مرة كل أقل من ساعتين. ـ الشعور بقلة الرغبة الجنسية. ـ النهوض بالليل لتغيير الفوطة الصحية. ـ الإحساس بانقباضات وعدم راحة. ـ العصبية والإحساس بالإرهاق والاكتئاب أثناء الدورة. ـ القلق من التسرب أو التعرض لمواقف محرجة كظهور بقع الدم على الملابس أو الأثاث. ـ استمرار الدورة لأكثر من سبعة أيام. والدورة الغزيرة أسبابها متعددة، ويحتاج الطبيب معها إلى عمل كشف، مع بعض الفحوصات البسيطة لمعرفة ذلك. لكن في كثير من الأحيان قد لا يوجد سبب عضوي للنزيف الزائد كالأورام الليفية مثلا. ويكون السبب في هذه الحالة وجود اختلال في وظيفة الرحم، ما يعرف طبيا Dysfunctional Uterine Bleeding-DUB. وهذا في الغالب ما يسبب غزارة الدورة لديك. و في هذه الحالة فإن العلاج يكون بإحدى الطرق التالية: ـ العلاج الدوائي الذي يكون عادة أول مرحلة من مراحل العلاج، وذلك لأن من السهل تجربته، وكذلك معرفة ما إذا كان مفيدا أم لا. ويتوافر العديد من الأدوية لعلاج الدورة الغزيرة. وقد تكون هذه الأدوية على شكل حبوب أو لولب هرموني أو حقن. ولكنك قد تحتاجين إلى علاج أكثر فاعلية، لأن العلاج الدوائي قد يكون محدود الفاعلية، والنجاح في كثير من الأحيان. ـ أما الخيار الثاني فهو استئصال الرحم, وفيه تتم إزالة الرحم من الجسم عن طريق المهبل أو المنظار أو فتح البطن، ويضمن ذلك توقف النزيف التام. ولكن الاستئصال عملية كبيرة قد تكون لها مضاعفات وهي تحتاج إلى بقائك في المستشفي مدة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام. كما أنك تحتاجين أيضا من ثلاثة أسابيع إلى ثلاثة أشهر حتي يتم شفاؤك التام من آثار العملية. ـ وهناك العلاج بالبالونة وهو علاج جديد نسبيا في هذا المجال، وفيه يتم تعريض البطانة الداخلية للرحم والتي تتسبب بالنزيف إلى كمية من الحرارة تكون كافية لتحويلها إلى طبقة غير عاملة. وبالتالي تقل كمية النزيف والآلام المصاحبة له بدرجة كبيرة وقد تتوقف الدورة تماما في كثير من الحالات. مدة العلاج الفعلي بالبالونة لا تتجاوز عشر دقائق، علما أنه يتم عن طريق المهبل، ومن دون حاجة إلى فتح البطن أو استخدام المنظار. ويمكن أن تجرى العملية تحت التخدير الكلي أو الموضعي، فتستطيعين عندها أن تخرجي من المستشفى في اليوم نفسه، و تعودي لممارسة حياتك الطبيعية في وقت قصير. والخلاصة يا سيدتي هي: إذا كنت لا تخططين لإنجاب المزيد من الأطفال، وتم تشخيص حالتك علي أنها ناتجة عن اختلال في وظيفة الرحم DUB فإن العلاج بالبالونة قد يكون بديلا أكثر فاعلية من الأدوية، وأكثر أمانا من استئصال الرحم، ولا يؤثر على توازن الهرمونات في جسمك التعديل الأخير تم بواسطة حبيبة زوجي ; 12-25-2009 الساعة 10:19 PM |
|
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|